الشيخ علي الكوراني العاملي

90

دجال البصرة

المكذبين للشهيد الصدر حتى وصل الأمر إلى التفسيق بل إلى التكفير ، وبتوالي الأيام والأشهر والأعوام بدأ أتباع الشهيد الصدر يزدادون شيئاً فشيئاً حتى أصبحوا نداً قوياً لسائر الناس ، ولكن يبقى أتباع المرجعيات المُكذِّبة والمُحارِبة أكثر عدداً وأوسع انتشارا ً ، وذلك يعزى لعامل الدعاية الذي يؤثر سريعاً وخصوصاً في المجتمع العراقي ) . ( بعد استشهاد السيد الصدر انقسم أتباعه إلى سبعة أقسام أو أكثر وهذه الأقسام بعضها انحرف عن نهج السيد الصدر بعد فترة قليلة ، وأقروا بمشروعية سائر المراجع الذين حاربوا الشهيد الصدر في حياته وحتى بعد وفاته ، وغضوا النظر عن كل ما قاله الشهيد الصدر عن هؤلاء العلماء ، أو عن ما قاله العلماء في حق السيد الصدر ، من تهم وافتراء ) . ويقول عن التيار الصدري : ( واتخذ هؤلاء من اسم الشهيد الصدر دعاية يكسبون بها ولاء الناس ، مما يدر عليهم الحقوق الشرعية كالخمس والزكاة ويستلمون هذه الأموال بصفتهم الخليفة الشرعي للشهيد الصدر ، وعلى أساس ذلك شيدوا المكاتب والمدارس ، وملأت صورهم الشوارع مقرونة بصورة الشهيد الصدر ، والشهيد الصدر برئ منهم ) . ( فليتق الله الشيخ اليعقوبي وغيره ممن يضلون الناس ويبعدونهم عن الحق ، وليحذر عقوبة الله في الدنيا والآخرة . . . إن السيد أحمد الحسن وصي ورسول